قيادات محافظة أبين تؤكد دعمها لتعزيز حضور الدولة ورفض الفوضى وتدعو لوحدة الصف
نائب رئيس الأركان يبحث مع الصليب الأحمر معالجة ملف الأسرى على خلفية أحداث حضرموت
صحيفة الجيش: اليمن والمملكة وحدة الهدف والمصير في مواجهة التحديات الإقليمية
الداخلية: ضبط 63 متهمًا ومشتبهًا بهم في 51 قضية جنائية بعدد من المحافظات
شرطة تعز تعلن ضبط 93% من 4,821 جريمة مسجلة في 2025
للعام الثامن على التوالي.. الإعلان عن جوائز صحافة السكان والتنمية في اليمن 
قيادات محافظة أبين تؤكد دعمها لتعزيز حضور الدولة ورفض الفوضى وتدعو لوحدة الصف
نائب رئيس الأركان يبحث مع الصليب الأحمر معالجة ملف الأسرى على خلفية أحداث حضرموت
صحيفة الجيش: اليمن والمملكة وحدة الهدف والمصير في مواجهة التحديات الإقليمية
الداخلية: ضبط 63 متهمًا ومشتبهًا بهم في 51 قضية جنائية بعدد من المحافظات
شرطة تعز تعلن ضبط 93% من 4,821 جريمة مسجلة في 2025
للعام الثامن على التوالي.. الإعلان عن جوائز صحافة السكان والتنمية في اليمن 
سايكس بيكو
تعتمد المليشيا في إدارة هذا القمع على سلاح بالغ الخطورة: التلاعب بالعاطفة الجماعية. تُسوّق الخوف بوصفه حرصًا، وتقدّم الصمت على أنه حكمة، إذ تزرع في أذهان الناس فكرة مفادها أن التضامن مع السجين قد يضاعف معاناته أو يؤخر الإفراج عنه.
برنارد لويس الفيلسوف الأمريكي اليهودي المولود في لندن وضع خطة لتقسيم الدول العربية والإسلامية إلى مكوناتها الدينية والعرقية، خطة أطلق عليها البعض «سايكس بيكو الثانية»، لأن لويس يرى أن اتفاقية سايكس بيكو الأولى هي سبب كثير من المشاكل اليوم، في دول الشرق الأوسط العربية والإسلامية.
تمثل القضية الجنوبية حجر الزاوية في بناء الاستقرار اليمني المنشود، ومن هذا المنطلق، لم تكن مخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل مجرد بنود عابرة، بل كانت تشخيصاً دقيقاً ومعالجة جذرية لمظلومية الجنوب، باعتبارها قضية سياسية بامتياز لها أبعادها الحقوقية والقانونية التي لا يمكن تجاوزها.
ذه القراءة التي تتابع زيارات عيدروس قاسم الزُبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي (المنحل) وعضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني (المعزول) المتتالية إلى نيويورك، وكيف انتقلت من هامش واسع في 2023 و2024 إلى هامش أضيق في 2025
تعد القضية اليمنية اليوم واحدة من أعقد الملفات السياسية والإنسانية في العصر الحديث، ليس فقط بسبب تداخل القوى الإقليمية والدولية، بل بسبب تحجر الخطاب السياسي المحلي خلف ثنائيات صفرية مدمرة. لسنوات طويلة، حُصر العقل السياسي اليمني بين فكي كماشة: شعار "الوحدة أو الموت" من جهة، وشعار "الجنوب أو الموت" من جهة أخرى.
لطالما شكّلت جولات الصراع والإزاحة في معسكر خصومها عاملَ قوة بالنسبة إلى جماعة الحوثي، مكّنها من توظيف الصراعات وبيئة الانقسامات والإزاحة لصالحها. إلا أن أبعاد التحوّلات الحالية في جنوب اليمن تتجاوز الصراع التقليدي في بنية المجلس الرئاسي، أي "السلطة الشرعية"، إلى صراع مفتوح بمستوييه المحلّي والإقليمي، بما يعنيه ذلك من إيجاد معادلة جديدة بالنسبة إلى الجماعة بتحدّياتها، وأيضاً بفرصها المحتملة.